Canalblog Tous les blogs
Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

زهور

Publicité
زهور
Publicité
Archives
Publicité
3 janvier 2006

هديا راس السنة

من سمات احنفال راس السنة تقديم الهديا و يضهر دللك في اكتطاط المحلات التجارية  خاصة محلات الورود والهدايا حيت يحا ول كل شخص سواء اكان رجلا او امراة اقتناء هدية وتقديمها لشريكه ودلك لنعزيز العلاقة وتجديد المشا عر والاحا سيس الرقيقة . فنقديم هدية كيفما كا نت نوعينها و قيمتها لا تهم ما دمت تقدم بدافع الاحترام وتقوية الصلة و احساس بد فئ العلاقات الصادقة

يقول المحلل الاجتماعي الامريكي سكيتو فسكي ان اصدق من متال تقديم الهدايا لتفسير رؤيته حول الفرق بين مصطلحي المتعة و الراحة فكان را يه غي هدا الشان  بان الاحطة التي يتم فيها تقديم الهدية بصرف النظر عن قيمتها الشخص هي نفسها الني بحس فيها الطرف بالمتعة علي اساس  اللحطات التي تلي تلك المبادرة هي ما يمكن نعتها با وقان الراحة و اطاف سيكتوفسكي بان لحطة المتعة حتي  و ان كانت مدتها قصيرة فا نها تطل المنطلق لضمان فرص او فر مريحة مستقبلا

و تظل مناسبة حلول السنة الجديدة من المواعيد الرئسية على  مدار العام لتاكيد كل ظرف الاخر استعداده لحمل كل حدت شنئ عا شه العام السا بق الب داكرة النسيان

Publicité
22 novembre 2005

"غزو إعلامي" أجنبي عبر الفضائيات العربية

"غزو إعلامي" أجنبي عبر الفضائيات العربية

عجمان (الإمارات) - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 8-3-2004

برنامج الأخ الأكبر تسبب في اندلاع المظاهرات بالبحرين

حذرت دراسة علمية من الأضرار البالغة التي قد تصيب العالم العربي جراء انتشار برامج "تليفزيون الواقع" المقتبسة من الغرب على القنوات الفضائية العربية والتي تجمع شبابا وفتيات في مكان واحد.

ودعت إلى إستراتيجية عربية للتصدي لما اعتبرته "غزوا أجنبيا" للإعلام العربي من خلال الفضائيات.

وأكدت الدراسة التي أصدرتها جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الإمارات ونقلتها وكالة "قدس برس" الإثنين 8-3-2004 أن هذه البرامج تسهم في "تعميق الانحراف الاجتماعي، وتدمير قيم الشباب الإيجابية وهويتهم الثقافية".

وجاءت تلك الدراسة لترصد تداعيات التجربة التي بدأتها عدد من القنوات الفضائية العربية منذ نحو العام وتركزت على عرض نسخ معربة من برامج أمريكية وأوربية، تقوم فكرتها على إقامة عدد من الفتيان والفتيات في منازل وسط ظروف محددة، أمام كاميرات تلفزيون، بينما يعيشون حياة طبيعية. ويتولى في هذه الأثناء مشاهدو هذه القنوات اختيار أفضل هؤلاء المشاركين؛ ليصبحوا مغنين أو راقصين.

"تعميق الغزو"

وأظهرت الدراسة، التي أعدها الدكتور ياس خضير البياتي، من كلية المعلومات والإعلام والعلاقات العامة بجامعة عجمان أن وسائل الإعلام العربية "شاركت بدور أساسي في تعميق الغزو الإعلامي الأجنبي، من خلال مدة ساعات البث المخصصة للمواد الأجنبية، وبروز ظاهرة البرامج الواقعية، أو ما يسمى (تلفزيون الواقع)، دون أن تأخذ بنظر الاعتبار قيم المجتمع العربي وتقاليده وأنماطه الاجتماعية".

من جهة أخرى، لاحظت الدراسة التي حملت اسم "الغزو الإعلامي والانحراف الاجتماعي: دراسة تحليلية لبرامج الفضائيات العربية" أن القاسم المشترك لبرامج القنوات الفضائية العربية هو المادة الترفيهية، وأفلام الجريمة والعنف والرعب والجنس، "أي أن ثقافة الصورة تطغى عليها أكثر"، مسببة "ظاهرة سلبية تتمثل بالاغتراب، والقلق، وإثارة الغريزة، والفردية، والعدوانية، ودافعية الانحراف، وسلطة المال والنساء، وحب الاستهلاك، والأنانية، والتمرد".

وأشار مُعِدّ الدراسة إلى أن هذه المفردات تؤثر على "إدراك الشباب وسلوكهم ومعارفهم، بحيث تتحول من صورة ذهنية إلى نشاط عملي، عن طريق المحاكاة والتقليد وعمليات التطويع الاجتماعي".

"اضطراب" اجتماعي

وحول المشكلات الاجتماعية المتوقع أن تنشأ بسبب تلك البرامج حذرت الدراسة من أنه "من المحتمل أن تخلق برامج الفضائيات العربية الاضطراب الاجتماعي، وعدم الاستقرار في العلاقات العامة الاجتماعية، وتنمية الفردية والروح الاستهلاكية، والهروب من التصدي لواقع الحياة، والاستسلام له، وتوطين العجز في النفوس، وإضعاف الروابط الأسرية وقيمها، وتعميق المشاعر الذاتية أكثر من الالتزام الجماعي، والانبهار بالموديل الأجنبي، على حساب الهوية الثقافية، وكذلك تراجع الانتماء، وازدياد اليأس والإحباط".

كما أشارت الدراسة "إلى ضرورة الانتباه إلى هذه الظاهرة، على أنها قد تحمل توجهات سياسية وفكرية ملغومة، تريد تدمير الواقع العربي، وثقافة المجتمع وقيمه".

وأثارت الدراسة تساؤلات حول شيوع هذه الظاهرة الإعلامية في الحياة العربية وتوقيتها، ووجدت أن العامل الأساسي "هو التسابق غير المشروع، على جذب الشباب، لأسباب تجارية مادية، ودخول المال العربي، بشكل سلبي، إلى الإنتاج الإعلامي والفني، دون اعتبارات للواقع الاجتماعي"، مشيرة إلى أن الاستثمار في هذا المجال أصبح يأخذ مداه السلبي في تعميق ثقافة الإثارة.

22 novembre 2005

"غزو إعلامي" أجنبي عبر الفضائيات العربية

"غزو إعلامي" أجنبي عبر الفضائيات العربية

عجمان (الإمارات) - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 8-3-2004

برنامج الأخ الأكبر تسبب في اندلاع المظاهرات بالبحرين

حذرت دراسة علمية من الأضرار البالغة التي قد تصيب العالم العربي جراء انتشار برامج "تليفزيون الواقع" المقتبسة من الغرب على القنوات الفضائية العربية والتي تجمع شبابا وفتيات في مكان واحد.

ودعت إلى إستراتيجية عربية للتصدي لما اعتبرته "غزوا أجنبيا" للإعلام العربي من خلال الفضائيات.

وأكدت الدراسة التي أصدرتها جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في الإمارات ونقلتها وكالة "قدس برس" الإثنين 8-3-2004 أن هذه البرامج تسهم في "تعميق الانحراف الاجتماعي، وتدمير قيم الشباب الإيجابية وهويتهم الثقافية".

وجاءت تلك الدراسة لترصد تداعيات التجربة التي بدأتها عدد من القنوات الفضائية العربية منذ نحو العام وتركزت على عرض نسخ معربة من برامج أمريكية وأوربية، تقوم فكرتها على إقامة عدد من الفتيان والفتيات في منازل وسط ظروف محددة، أمام كاميرات تلفزيون، بينما يعيشون حياة طبيعية. ويتولى في هذه الأثناء مشاهدو هذه القنوات اختيار أفضل هؤلاء المشاركين؛ ليصبحوا مغنين أو راقصين.

"تعميق الغزو"

وأظهرت الدراسة، التي أعدها الدكتور ياس خضير البياتي، من كلية المعلومات والإعلام والعلاقات العامة بجامعة عجمان أن وسائل الإعلام العربية "شاركت بدور أساسي في تعميق الغزو الإعلامي الأجنبي، من خلال مدة ساعات البث المخصصة للمواد الأجنبية، وبروز ظاهرة البرامج الواقعية، أو ما يسمى (تلفزيون الواقع)، دون أن تأخذ بنظر الاعتبار قيم المجتمع العربي وتقاليده وأنماطه الاجتماعية".

من جهة أخرى، لاحظت الدراسة التي حملت اسم "الغزو الإعلامي والانحراف الاجتماعي: دراسة تحليلية لبرامج الفضائيات العربية" أن القاسم المشترك لبرامج القنوات الفضائية العربية هو المادة الترفيهية، وأفلام الجريمة والعنف والرعب والجنس، "أي أن ثقافة الصورة تطغى عليها أكثر"، مسببة "ظاهرة سلبية تتمثل بالاغتراب، والقلق، وإثارة الغريزة، والفردية، والعدوانية، ودافعية الانحراف، وسلطة المال والنساء، وحب الاستهلاك، والأنانية، والتمرد".

وأشار مُعِدّ الدراسة إلى أن هذه المفردات تؤثر على "إدراك الشباب وسلوكهم ومعارفهم، بحيث تتحول من صورة ذهنية إلى نشاط عملي، عن طريق المحاكاة والتقليد وعمليات التطويع الاجتماعي".

"اضطراب" اجتماعي

وحول المشكلات الاجتماعية المتوقع أن تنشأ بسبب تلك البرامج حذرت الدراسة من أنه "من المحتمل أن تخلق برامج الفضائيات العربية الاضطراب الاجتماعي، وعدم الاستقرار في العلاقات العامة الاجتماعية، وتنمية الفردية والروح الاستهلاكية، والهروب من التصدي لواقع الحياة، والاستسلام له، وتوطين العجز في النفوس، وإضعاف الروابط الأسرية وقيمها، وتعميق المشاعر الذاتية أكثر من الالتزام الجماعي، والانبهار بالموديل الأجنبي، على حساب الهوية الثقافية، وكذلك تراجع الانتماء، وازدياد اليأس والإحباط".

كما أشارت الدراسة "إلى ضرورة الانتباه إلى هذه الظاهرة، على أنها قد تحمل توجهات سياسية وفكرية ملغومة، تريد تدمير الواقع العربي، وثقافة المجتمع وقيمه".

وأثارت الدراسة تساؤلات حول شيوع هذه الظاهرة الإعلامية في الحياة العربية وتوقيتها، ووجدت أن العامل الأساسي "هو التسابق غير المشروع، على جذب الشباب، لأسباب تجارية مادية، ودخول المال العربي، بشكل سلبي، إلى الإنتاج الإعلامي والفني، دون اعتبارات للواقع الاجتماعي"، مشيرة إلى أن الاستثمار في هذا المجال أصبح يأخذ مداه السلبي في تعميق ثقافة الإثارة.

22 novembre 2005

إحذروا الصحا فيين المزيفيين

إحذروا الصحا فيين المزيفيين
بقلم نور الدين بو كعباش



أن تتحول الصحافة العربية إلى قلعة للصحا فيين المز يفين فتلك بشائر الإ فلاس الإ علا مي عبر منا بر صفحاتها الإشها رية وهكدا هاهي صحيفتكم تنشر مقالة لخيا طة شعبية تدعي أنها صحا فية ومن الغرابة أن مستواها لايتجاوز الأولي إ بتدائي وإن المتتبع لمنارة مقالتها تكتشف جهلها الثقافي بالعمل الصحفي فكيف يعقل أن يتحول الكسول إلى صحا في و كاتب مرموق في صحيفتنا العربية إن الصحافيين المز يفين ظا هرة جز ائرية تر عرت في أحضان الجهل الثقافي و تدعمت في أحضان الور اثة التار يخية للاراضي الجز ائرية خاصة والصحفية المز يفة عيش علجيةتحسن النفاق الإ علامي والمتتبع لثنايا مقالها العاطفيحسرتعا على جبهة الأموات بز عامة بن فليسخا صة وأنها من اضلة في حزب جبهة التحرير الو طني و إ حدي مواريثألراضي الجز ائرية بإ عتبارها بنت مجا هد عاثفي البلاد فساداومما زاد الطين بلة أن يتحول الجهاد إلى تحقيق مصالح شخصية حيث إ ستغلت ورقة الإ نخراط في جبهة التحرير لتتحصل على شهادة مر اسل صحفي مز يفة من صحفي جز ائري بعنابة ونظرا لعملها كمناضلة في منظمة أبناء المجا هدين إ ستغلت أزمة الإ رهاب وهروب الصحا فيين الحقيقين لتظغظ على صحا في صحيفة صوت الأ حرار الحزبيةوتتحصل على وظيفة متعا ونةعطفا و خوفا من الأ سرة الثورية لمدينة قسنطينةومع الإ نتخابات الر ئاسية أعلنت إ نتما ئها لبن فليس وأعلنت حر بها على بو تفليقة خوفا من إكتشاف فضيحتها الإ علا مية وإ ستمرت أل حداث فأ ضحت تتهجم على الصحافيين الحقيقين وهكدا تبقي ظا هرة الصحا فيين المزيفين الو رقة المجهولة في الصحا فة العر بية و ختاما نطالب من عيش علجية اثبات انتسابها لعالم الصحافة الجز ائرية قبل التغني بمقالاتها المز يفة

15 novembre 2005

الذكرى50 للإستقلال: الرياضة واجهة نضالية ضد سلطات الحماية


(15/11/2005)

في الوقت الذي كان فيه المجاهدون في الجبال والصحراء والسهول يقومون بواجبهم المقدس لمقاومة سلطات الاحتلال, نقل الرياضيون تلك المعارك الباسلة للشعب المغربي إلى الملاعب والحلبات والقاعات, وكان كل انتصار رياضي مغربي يتحول إلى انتصار سياسي.

و م ع

لقد انخرط الرياضيون بصورة فاعلة ومؤثرة في الكفاح الجماهيري ضد سلطات الحماية, وجعلوا من الرياضة, ولاسيما كرة القدم اللعبة ذات الشعبية الجارفة, واجهة نضالية لمقاومة هذه السلطات ووسيلة فعالة لتأطير مختلف شرائح المجتمع وخاصة الشباب, وهم الذين وقفوا صفا واحدا ضد كل المحاولات الإستعمارية ورفضوا كل العروض والإغراءات. ولاغرو أن يكون للرياضة المغربية هي الأخرى رصيدها من الشهداء والسجناء, بحيث أن مقاومة الرياضيين للمستعمر لم تكن أقل ضراوة من مقاومة الجنود والمقاومين وأعضاء جيش التحرير.

فكثيرون هم أولئك الرياضيون الذين استشهدوا أو أعدموا أو زج بهم في سجون المستعمر ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الهاشمي القسطالي والهاشمي القدميري (الملقب بالهاشمي سويس) الذي قام بأعمال فدائية واستشهد بعد مقاومة بطولية فوق سطح منزل عائلته في حي الجزاء بالرباط. ومن الرياضيين الذين صدرت في حقهم أحكام بالإعدام أو بالسجن المؤبد العربي الشاوي الذي نفذ فيه حكم الإعدام يوم عيد المولد ومسيرين ولاعبين آخرين ومنهم على الخصوص لاعبين إثنين ومسيرين إثنين من مولودية مراكش وجهت إليهم تهمة تفجير قنابل في سكة القطار الذي كان سيمتطيه بن عرفة أو الدراجين محمد حبيبي وعبد الكريم بوشير وأحمد الفيلالي وأحمد الراشدي رئيس منظمة "اليد السوداء" ومحمد صدقي مؤسس فريق الكفاح الرياضي بالدار البيضاء وعبد الله الجداوي رئيس "الهلال الأسود" ومحمد المديوني حارس نادي الشعب.

ولم يفلت من بطش سلطات المستعمر حتى القياديين الرياضيين ومنهم رئيس العصبة الحرة عبد السلام بناني الذي انخرط في المقاومة السرية وأصدرت المحكمة العسكرية الفرنسية بالرباط عام1955 في حقه حكما بالسجن عشرين سنة ناهيك عن العشرات من أفواج الرياضيين الذين دخلوا السجون. لقد سعى المستعمر بشكل حثيث إلى تضييق الخناق على المغاربة لدرجة منعهم من تأسيس أندية رياضية, بل الأكثر من ذلك, أن ممارسة بعض الأنواع الرياضية المتأصلة في المجتمع المغربي كانت محرمة على المغاربة كالمصارعة والمبارزة والرماية بدعوى أنها رياضات حربية.

وبعد كفاح مرير سمحت سلطات الحماية بتأسيس أول تنظيم رياضي مغربي عام1932 ألا وهو الإتحاد الرياضي للرباط وسلا من طرف نخبة مثقفة من بينها محمد بلكناوي وأحمد بنغبريط علما بأن أول نادي أسسه الفرنسيون كان هو الإتحاد الرياضي المغربي الذي يعود إلى سنة1913 . وبمبادرة من مجموعة من الوطنيين من بينهم محمد بلحسن العفاني الذي اشتهر بلقب "الأب جيكو" اللاعب والمدرب المثقف الذي كان يتقن خمس لغات وأول صحفي رياضي مغربي يكتب بالفرنسية والحاج محمد بنجلون وكلاهما من رموز الرياضة المغربية رأى نادي الوداد البيضاوي النور عام1937 بتأسيس فرع السباحة ثم تلاه فرع كرة القدم الذي سطع نجم فريقه على أكثر من مستوى وكانت له جماهير عريضة في المغرب كله بل حتى في الجزائر وتونس.

وكان فريق الوداد لكرة القدم بكل المقاييس رمز الوطنية وشكل الحصان الأسود لفرق المستعمر التي كان يكتسحها سواء في المغرب أو الجزائر أو تونس وتوج مرات عدة ببطولة المغرب وبطولة وكأس شمال إفريقيا. وكان جلالة المغفور له الحسن الثاني, وهو ولي للعهد آنذاك, من أقوى المساندين لفريق الوداد ويحيطه بعطفه ورعايته . وذات يوم حضر لقاء القمة بين فريقي الوداد رمز التضحية والوطنية واليوسم الذي يمثل النخبة الإستعمارية . وخرج الفريق المغربي خاسرا2 -0 في الشوط الأول .وفي فترة الاستراحة التحق مولاي الحسن بمستودع الملابس وخاطب اللاعبين بقوله "هل حقا أنتم مغاربة ". وكان لهذا الكلام وقع في نفوس اللاعبين وألهب حماسهم وشحذ عزيمتهم فتحولوا في الشوط الثاني إلى أسود كاسرة وحولوا خسارتهم إلى نصر مبين3 -2 ".

وإلى جانب الإتحاد الرياضي للرباط والوداد تعزز المشهد الرياضي المغربي بظهور فرق أخرى ساهمت بدورها في حمل مشعل النضال كالنجاح والمغرب الفاسيين والفتح الرباطي والمولودية الوجدية ...ألخ. وتمادى المستعمر في تضييق الخناق على الفرق المغربية ففرض عليها جملة من القيود منها إشراك خمسة لاعبين أروبيين منهم ثلاثة فرنسيين ليتقلص العدد فيما بعد إلى ثلاثة ومنعها من تكوين فرق في الفئات الصغرى بل وحرمها حتى من حقها في الملاعب للتدريب أوخوض المباريات على أرضيتها وهو الأمر الذي حذا بجلالة المغفور له محمد الخامس إلى إنشاء ملعب في قلب تواركة (حلبة المشور للفروسية حاليا) لاستضافة بعض مباريات البطولة كما جاء على لسان السيد محمد بن عبد الكريم المغراوي أحد قدماء اللاعبين والمسيرين.

Publicité